لأننا نملك الرصيد الكبير من العمل والمواقف المبدئية والتجربة نحن قادرون على حماية مستقبل المدينة

الرئيسية >>طمرة نحو الافضل 

  طمرة نحو الافضل

برنامج عمل

نجحنا في كوادر طمرة بناء تحالف واسع يشمل الجبهة الدمقراطية في طمرة وقائمة المستقبل وهذا التحالف سيخوض الانتخابات البلدية القريبة بقائمة انتخابية للعضوية ويرشح ويدعم محمد محمود كنعان لرئاسة البلدية وهذه الشراكة السياسية والتحالف الانتخابي مبني ومؤسس على كل ما يخدم مصلحة طمرة ويصبو لتوسيع التحالف ليشمل اكثر ما يمكن من الاحزاب والحركات السياسية لما فيه مصلحة طمرة وخدمة لمستقبها.
 



"كوادر طمرة" هي حركة سياسية اجتماعية ثقافية محلية مستقلة.
كوادر طمرة تعمل وتنشط وتناضل من أجل بناء مجتمع طمراوي تقدمي حضاري وللرقي بمدينتنا عمرانيا وثقافيا, وإلى تثقيف الأجيال الشابة ثقافة وطنية وإنسانية كجزء لا يتجزأ من أبناء الشعب الفلسطيني والجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل والى تعزيز الانتماء البلدي والوطني , وتعميق المشاركة وروح التطوع والتضامن الاجتماعي وتعميق الجاهزية الوطنية ومحاربة التعصب والظواهر السلبية, ومن أجل سياسة بلدية عصرية ونظيفة.
 
الجبهة الدمقراطية – طمرة
هي امتداد تنظيمي وسياسي للجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة وتسعى كجسم سياسي محلي في طمرة لتقوية العمل السياسي الحزبي  وتطوير المدينة من خلال العمل البلدي والبلدية كأحد الاليات وترفع شعار " كرامة وخدمات " وذلك بربط الكرامة السياسية للجماهير العربية عامة وطمرة خاصة مع الحق بتلقي الخدمات والحقوق كمواطنين وكسكان في هذه المدينة.
 
قائمة المستقبل
قائمة ناشطين على المستوى السياسي البلدي في طمرة ونشطت القائمة في السنوات الأخيرة على المستوى البلدي من خلال عضو البلدية المهندس محمود سليم حجازي.
 
  البرنامج السياسي للتحالف
- التصدي لسياسة التمييز العنصري ومخططات مصادرة الأراضي والمحاصرة ضد الجماهير العربية عموماً ومدينتنا على وجه الخصوص، بشتى أشكال النضال الجماهيري والقانوني الى جانب القنوات الرسمية والمخططات المهنية. المطالبة بكل الوسائل المهنية والقانونية والشعبية بحقوق المدينة ومواطنيها.
- ان تأخذ البلدية والمدينة دوراً فعالاً في الحياة السياسية في البلاد عموماً وفي كل ما يخص الجماهير العربية في اسرائيل على وجه الخصوص والمشاركة الفعالة في الأطر التمثيلية للجماهير العربية في البلاد.
 
 
 
  أزمة السكن والأراضي وسياسة التخطيط والبناء في طمرة
توصيف المشكلة العامة التي تواجهها بلداتنا العربية وطرق المعالجة الممكنة:
ان اشكاليات واسباب ضائقة السكن في البلاد تكمن في السياسة الحكومية تجاه المواطنين العرب والحل يكمن في مهننة الكوادر والطواقم التي تعمل وتتعامل باسم البلديات العربية في هذه القضايا والتأكيد انه بدون بناء مخططات مهنية وتشكيل ضغط جماهيري من خلال تاسيس لجان شعبية ضاغطة والمعيقات تتركز فيما يلي:
1.    النقص بتخصيص أراضي دولة للمواطنين العرب: تخصيص الأراضي عن طريق دائرة أراضي إسرائيل ووزارة الاسكان هي الوسيلة الوحيدة لتوفير أجوبة لاحتياجات المواطنين غير المالكين للأراضي. لذلك يجب العمل على  إجبار دائرة الأراضي بزيادة تسويق أراضي الدولة الموجودة ضمن اراضي المدينة وفعل ذلك من خلال آلية أكثر مساواة بحيث تعطى حظوظ متساوية للجميع للحصول على هذه الأراضي بأثمان ثابته ومعقولة وليس من خلال مناقصات لمن يدفع اكثر.
2.    عدم إقرار المخططات والخرائط الهيكلية، ان انعدام التمثيل الملائم للمواطنين العرب في مؤسسات التخطيط اللوائية والقطرية يؤخر ويساهم بعدم إقرار مخططات التنظيم الهيكلية والمفصلة، فعلى  سبيل المثال يوجد اليوم فقط ممثلان عربيان في المجلس القطري للتخطيط والبناء من أصل 32 ممثلاً. وهناك فقط عضوان عربيان في لجنة التخطيط والبناء اللوائية - لواء الشمال من أصل 17. مع العلم ان أغلبية السكان في هذا اللواء هم من العرب.
 
3.    تركيبة لجان التخطيط المحلية: هنالك فقط في 5 سلطات محلية عربية لجان محلية خاصة وذلك من أصل 77 سلطة محلية عربية في البلاد. علماً ان مدناً كبيرة مثل طمرة وسخنين على سبيل المثال (32000+ نسمة) لا تملك لجنة تخطيط محلية خاصة بها في حين بلدة مثل عومر (6,500 نسمة) تملك لجنة محلية مستقلة. وهذا ينطبق على طمرة، حيث لا يوجد لطمرة لجنة تخطيط محلية يراسها رئيس البلدية وانما نتبع للجنة التخطيط المناطقية والتي يرأسها رئيس معين من الداخلية وليس للبلدية تاثير فعلي بسبب التطوع بتهميش دور ممثلي السلطات المحلية في مثل هذه اللجان وكذلك بسبب طواقم العمل في العديد من مثل هذه اللجان. ويضاف لكل هذا عدم التمثيل المهني الفاهم للدور والامكانيات للتأثير في لجنة التخطيط المناطقية.
 
4.     مخططات هيكلية محلية للبلدات العربية: الغالبية المطلقة من السلطات المحلية العربية تفتقر الى مخططات هيكلية محلية محتلنة وجديدة وفي أغلب هذه السلطات المخططات الهيكلية القائمة فيها تم المصادقة عليها قبل أكثر من 20 عاماً. هذا واقترح المركز العربي للتخطيط البديل ومؤسسات اخرى وجوب ايجاد حلول لنقاط أساسية تميز البلدات العربية عن غيرها من البلدات ضمن المخططات الهيكلية الجديدة مثل: عدم إعطاء السلطات للمواطنين العرب تراخيص بناء بشكلٍ كافٍ، انعدام المناطق الصناعية في البلدات العربية، عدم أخذ مؤسسات التخطيط للطابع الاجتماعي الخاص للمواطنين العرب ووجوب التطرق الى طبيعة ملكية الأراضي والتي بأغلبها هي أراضٍ خاصة في البلدات العربية.
 
5.    عدم تمرير مخططات مفصلة للبلدات العربية: لقد أظهر بحث موسع قام به المركز العربي للتخطيط البديل على وجود 30 مخططاً تفصيلياً عالقاً في مؤسسات التخطيط لفترة تزيد على ثمانية أعوام ونصف.
 
6.    ربط الضرائب على الأراضي والسكن بالوضع الاقتصادي-الاجتماعي للبلدات: جهاز جباية الضرائب يتغاضى بشكلٍ كامل عن الوضع الاقتصادي الاجتماعي للبلدات المختلفة وهو الأمر الذي يضر بالأساس في المجموعات الأكثر فقراً وضعفاً في البلاد. علماً ان غالبية البلدات العربية تقع في الدرجات الثلاث الأخيرة للسلم الاجتماعي الاقتصادي.
 
 
 مخططات الكسارات كشف المركز العربي للتخطيط البديل قبل عدة سنوات من خلال متابعته لمخطط "تاما 14 ب" للكسارات عن نية دائرة التخطيط إقامة كسارة جديدة تحت اسم كسارة "عيمك زفولون" في سهل طمره وكابول. حيث أظهرت أبحاث المركز ان كسارة " عيمك زفولون "  ستكون من 3 اقسام , ومساحتها العامة ستصل الى 3400 دونم, فيما ستصل المساحة الكلية للكسارة مع "منطقة تأثيرها" والتي يمنع فيها البناء أو التطوير أو الاقتراب الى مساحة 13,500 دونم. كما ويشدد المركز العربي للتخطيط البديل ان احد اقسام الكسارة والذي تصل مساحته الى 780 دونم سيكون داخل منطقة نفوذ طمره.
مخطط شارع عابر إسرائيل، مشروع شارع عابر إسرائيل يتهدد عشرات  الاف الدونومات في البلدات العربية ومنها طمرة. هناك عدم وضوح وعدم ثبات في مخططات تنفيذ مشروع الشارع في المنطقة القريبة من طمرة وعدم الوضوح هذا يجب ان يواجه بمهنية وبتنظيم جماهيري لأصحاب الأراضي الذين ممكن ان يتضرروا من مسار الشارع.
 
 
 
 أساس ضائقة السكن والبناء الغير مرخص في طمرة بالبلدات العربية يكمن في السياسة الحكومية والمؤسساتية والتخطيطية الغير سليمة والتي تضع المعيقات في طريق تطوير وتنفيذ خطط للبناء والسكن في طمرة وغيرها من البلدات العربية والتي سنعمل على متابعتها وعلاجها ومنها ما يلي:
1.    عدم وجود خارطة هيكلية مصادق عليها ووجود خارطة هيكلية قديمة لا تفي بالاحتياجات
2.    عدم وجود خرائط تفصيلية مصادق عليها، وان وجدت فانها لا تفي بالحاجات لعدم التخطيط الصحيح وعدم مشاركة السكان في عملية التخطيط
3.    عدم تخصيص ميزانيات للبلدية من اجل تحضير  والمطالبة باقرار خرائط تفصيلية للسكن
4.    تحديد مساحة النفوذ البلدية على الارض وعدم توسيعها رغم الاحتياج الكبير لذلك ما  يمنع تخطيط مناطق قريبة من طمرة والتي تشمل مصالح تجارية تخدم اهل طمرة
5.    عدم وجود شبكة شوارع متطورة في المدينة الامر الذي يحدد ويمنع اقرار مخططات هيكلية للسكن
6.    عدم استغلال كافي لاراضي بملكية الدولة او بادارة دائرة اراضي اسرائيل والموجودة داخل طمرة او في المناطق المحاذية
7.    عدم وجود محفزات اقتصادية من قروض للسكن والهبات والضرائب والتي تساعد في البناء في الاراضي المعدة والجاهزة لذلك
8.    وجود مخططات قطرية ومناطقية التي تحد من تطوير مدينتنا والتي تمنع اقرار مخططات للسكن والتي يتوجب علينا التصدي لها ومنع اقرارها وتنفيذها.
 
 
 
   تطوير البنية التحتية للمدينة وحل لأزمة السير والمواصلات
لتطوير طمرة اقنصاديا سنعمل على تطوير البنى التحتية وشبكة المواصلات والشوارع ومداخل المدينة بضمنه ما يلي:
1.    بناء مداخل جديدة للمدينة من الجهات المختلفة وبالاساس  مدخل جنوبي من منطقة العش وتطوير المدخل الرئيسي وتنظيمه اكثر والمدخل الشمالي خلة الشريف والذي يستمر العمل به لاكثر من سنتين دون تجهيز مدخل يليقويخدم المدينة بشكل يليق فيها.
2.    اقامة موقف منظم خارج المدينة للشاحنات الكبيرة.
3.    تنظيم حركة السير بواسطة سن قوانين مساعدة.
4.    مواصلات عامة في الأحياء وليس فقط في الشارع الرئيسي.
5.    برنامج تثقيفي للطلاب وحملة توعية لجميع الأهالي لمحاربة حوادث الطرق وقيادة السيارات بحذر داخل المدينة.
6.    فتح شوارع جديدة وشوارع التفافية لتخفيف حركة السير في مركز المدينة بشكل الذي لا يحد من تطور المدينة وتوسعها.
7.    منع ظاهرة اغلاق الشوارع في المناسبات بالتنسيق وبالتعاون مع لجان شعبية والأهالي.
8.    تنظيم السفر من والى المدارس صباحاً بواسطة حافلات وبأجر معقول لتخفيف الازدحامات المرورية في ساعات الصباح.
9.    تطوير وصيانة شبكة الشوارع وهذا يشمل كل ما يتعلق من اضاءة وأرصفة.
10.           حل لمشاكل تصريف مياه الشتاء في المدينة.
11.           التعاون مع الجهات المسؤولة منها شركة المياه والمجاري والجهات الاخرى لانهاء مشروع المجاري في جميع الاحياء.
12.           تطوير الساحات العامة، وبناء الحدائق وزراعة الأشجار والورود وتجميل المدينة بكل مناطقها، وفق الانظمة التي تحافظ على امن وسلامة اهلنا وبدون عشوائية ومزاجية.
 
 
 
 التربية والتعليم والتعليم العالي
◄ من اجل بناء بلدية ومؤسسات تربوية تضع بناء الانسان والاستثمار بقضايا التربية والتعليم في رأس اهتماماتها. كوادر طمرة تسعى الى:
 
1.   توفير الغرف والمباني والقاعات والمختبرات الملائمة لتلبية احتياجات طلاب المدينة حالياً ومستقبلاً من خلال تحضير المخططات المهنية وتجنيد الموارد لتنفيذها من جهات مختلفة منها بالأساس وزارة المعارف والمؤسسات شبه الرسمية في البلاد ولكن من مؤسسات وصناديق داعمة في  البلاد والخارج.
3.    العمل على تقليل معدل عدد الطلاب في الصفوف.
4.    العمل على رفع مستوى مدارسنا ومؤسساتنا التربوية وزيادة عدد الحاصلين على شهادات بجروت تؤهلهم للدراسة في الجامعات.
5.    دعم الطلاب ابناء الطبقات المستضعفة على جميع المستويات.
6.    محاربة التسرب واقامة أطر ملائمة للطلاب ذوي تحصيل علمي ضعيف.
7.    بناء برامج تربوية وقائية وعلاجية لمحاربة العنف والجريمة بين اوساط الطلاب والشباب.
8.    زيادة التنسيق بين ادارات المدارس المختلفة في المدينة وبناء خطط لايجاد حلول بنيوية للمشاكل والتحديات التي تواجه جهاز التربية والتعليم. 
9.    دعم وتطوير الأطر للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة ورفع مستوى هذه الأطر كي لا يضطر الأهالي الى ارسال أبنائهم الى أطر ملائمة خارج المدينة.
10.   بناء برامج تربوية وعلاجية لمحاربة كافة أنواع السموم والتدخين والكحول.
11.   تشجيع التعليم العالي وكل ما يتطلب ذلك من برامج للتوجيه المهني، منح للطلاب الجامعيين، تفعيل رابطة طلاب المعاهد العليا في المدينة وغيرها من البرامج.
12.  العمل على رفع مكانة المعلم وتقوية العلاقة بين المعلمين والبلدية لاشراك جمهور المعلمين في ايجاد حلول لمشاكل التربية والتعليم في المدينة وفي وضع المخططات المستقبلية لجهاز التربية والتعليم.
13.   تعزيز الهوية والانتماء والتربية لقيم حقوق الانسان والتسامح والديمقراطية، وهذا يتطلب إحياء للمناسبات الوطنية في مؤسساتنا التربوية، بناء وحدة تعليمية او أكثر حول مدينتنا تاريخيها، فنانيها، أدبائها وعن شعبنا الفلسطيني الغائب عن مناهج التعليم وبناء برامج لتشجيع التربية للقيم.
14.  تعزيز روح التطوع والمشاركة السياسية الفعالة لدى الشباب والطلاب.
15.  تعزيز مكانة ودور لجان اولياء امور الطلاب في المدينة والتنسيق معها لادخال مضامين تربوية وتعليمية تساهم في العملية التربوية والتعليمية.
16. دراسة وفحص الاحتياجات المستقبلية للجهاز التعليم في طمرة ,المباني ,الاحتياجات,تطوير وتوسيع الفروع وإعداد التخطيط المستقبلي لها.
 
 
 
  الثقافة والفن
◄ إننا كجزء لا يتجزء من ابناء الشعب الفلسطيني والامة العربية نرى ان ثقافتنا العربية الفلسطينية هي مركب اساسي في معركة بقاءنا وتجذرنا وتطورنا على ارضنا وبلدنا وكذلك انفتاحنا المنظم على الثقافات الاخرى لاغناء ثقافتنا اكثر ولاغناء الثقافات الاخرى يخدم قضيتنا ويساهم في تطوير مجتمع طمراوي متسامح وخال من العنف وهذا البرنامج اضحى حاجة ملحة بسبب تصاعد السياسات العنصرية اتجاهنا واخرها سن قانون القومية الذي يسعى لضرب مكانتنا القانونية والثقافية في البلاد من خلال التقليل من مكانة لغتنا العربية ولذا نعمل على تطوير خطة عمل وبرنامج شمولي وسنعمل على:
 
1.  تجهيز بنى تحتية من القاعات والاليات المساعدة لدعم الناشطين والمبدعين الطمراويين والعرب وجعل طمرة عنوانا ثقافيا غنيا بالابداعات والمهرجانات الثقافية.
2.  دعم الفنانين والفنانات والمبدعين والمسارح وتشجيع الجمهور المحلي والعربي للمشاركة والحضور لتدعيم وتطوير هذا الفن الراقي.
3.   دعم الفنانين والفنانات مبدعي الفن التشكيلي والتعاون معهم لفتح تطويرها  في المدينة.
4.   تشجيع الفعاليات الثقافية المختلفة في المدينة، وفتح مجالات عديدة جديدة بالتعاون مع الاطر القائمة الفعالة مثل المركز الجماهيري والاشكول بايس والجمعيات الناشطة في المجال.
5.    دعم المركز الجماهيري في المدينة واقامة فروع له في الاحياء المختلفة.
6. اقامة نوادي ثقافية وشبابية في احياء المدينة المختلفة وخصوصاً في حي خلة الشريف والحمرة والجبل والحي الشمالي وغيرها من الاحياء.
7.    تنظيم نشاطات ومهرجانات ثقافية وفنية قطرية في المدينة.
8.    تجنيد الموارد من المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية  والصناديق الداعمة في العالم من اجل احداث قفزة نوعية وكمية في هذا المجال.
9. سن وإقرار قوانين مساعدة تساهم في حماية لغتنا وثقافتنا وتطويرها.
 
 
 
 الرياضة
 
◄ نؤمن ان الرياضة هي اسلوب وطريق حياة وليست فقط نشاط لمليء الفراغ ولذا لدينا خطة خماسية شمولية نستثمر ضمنها في تطوير الرياضة وفقها سنجني الثمار في المجال الاقتصادي والاجتماعي والصحي لاهل مدينتنا ولجميع الاجيال وللشباب والصبايا.
1.    دعم الفرق الرياضية والرياضيين في الفروع المختلفة في المدينة الجماعية والفردية ودعم الابطال والبطلات ابناء مدينتنا وابرازهم ليشكلوا قدوة ومثالا للأجيال الناشئة.
2.    تطوير بنى تحتية ومنشئات وبناء مجمع رياضي كبير للفروع الرياضية العديدة كرة القدم والعاب القوى وغيرها وملائمته لمتطلبات الفرق الرياضية في المدينة كي لا تضطر الفرق للعب خارج طمره.
3.    الاستثمار بشكل خاص بالفرق الرياضية الشابة لتطوير كادر رياضي محلي ورعاية المواهب الرياضية من ابناء الشبيبة في انواع الرياضة لمختلفة.
4.    برنامج تثقيفي يشجع المواطنين كباراً وصغاراً على ممارسة الرياضة.
5.    تطوير وصيانة الملاعب الموجودة في الأحياء وبناء ملاعب في أحياء اضافية.
6.    تنظيم نشاطات رياضية على مدار السنة لتشجيع الحياة الرياضية في المدينة كدوري كره قدم وكرة سلة ومسابقات رياضية متنوعة.
7.    تسهيلات ضريبية ودعم للنوادي الرياضية المختلفة.
8.    تجنيد موارد من الجهات المختلفة الرسمية وشبه الرسمية والصناديق الداعمة في العالم.
 
 
 
 المجتمع الطمراوي
 
1.    بناء لجان احياء في جميع احياء المدينة لتنقل هموم المواطن ولتسرع في ايجاد حلول وتنفيذها واقامة مجلس عام لجميع لجان الاحياء في المدينة.
2.    تأسيس لجان متابعة جماهيرية تخصصية حسب مجالات الحياة تعمل مقابل اجهزة البلدية وتراقب عملها وتتعاون معها لما فيه مصلحة المدينة واهلها.
3.    التعاون مع الجمعيات ومؤسسات العمل الاهلي محلياً وقطرياً كلجان الاباء والمعلمين والطلاب والجمعيات الدينية.
4.    تشجيع الفئات والمجموعات المختلفة على التنظم في اطار جمعيات ولجان شعبية كي تأخذ دوراً فعالاً في حياة المدينة، بضمنها اللجنة الشعبية المركبة من جميع الفئات والانتماءات السياسية في المدينة.
5.    مأسسة مجلس شبابي طمراوي يمثل هموم الشباب ويتفاعل مع العمل البلدي البلدية والهيئات المختلفة وينسق العمل وبين جميع الهيئات الشبابية الفاعلة لتنجيعه.
 
6.    العمل على رفع مستوى الخدمات الدينية المختلفة بالتعاون مع رجال الدين واللجان والجمعيات المختلفة، وتوفير قاعات في الاحياء للاستعمالات حسب الاحتياج.
7.    إقامة تنظيمات خاصة بالمحامين والمهندسين والأطباء والتجار وغيرهم من المجموعات بهدف تنظيم عملية إشراكهم في ايجاد حلول وخلق مبادرات في المجالات المختلفة حسب الاختصاصات. مثلاً إشراك المهندسين في كل ما يتعلق بمشاكل التخطيط والبناء.
8.    مأسسة عمل لجنة الصلح المحلية في المدينة للمساهمة في الحد من العنف في المدينة ( سنتطرق في قسم خاص لمعالجة افة العنف ).
 
 
  تنشيط العمل النسائي في المدينة
نجحت كوادر طمرة في ادخال اول امراة كعضو في بلدية طمرة وكان دخول الشابة غدير بقاعي لعضوية المجلس البلدي صنع للتاريخ الطمراوي ومساهمة لابراز دور المرأة الطمراوية وامكانيات مساهمتها وسنعمل على: 
1.    تشجيع ودعم المبادرات النسائية المختلفة في المدينة.
2.    تشجيع المرأة على المشاركة السياسية والعمل البلدي من خلال الترشح والانتخاب لعضوية البلدية واماكن اتخاذ القرار المختلفة في مجالات الحياة المختلفة.
3.    اقامة مجلس نسائي الى جانب المجلس البلدي ومنحه الدعم المادي والمعنوي والمشاركة الحقيقية في حياة المدينة عموماً وفي كل ما يتعلق بقضايا المراة في المدينة.
4.    اتباع سياسة تفضيلية تجاه النساء وايجاد حلول تسهل على المرأة العاملة الخروج للعمل.
5.    تدعيم المبادرات الاقتصادية النسائية وجلب استثمارات رسمية وخاصة تدعمها وتطورها.
6.    برامج للتوعية وللتثقيف لمحاربة ظاهرة العنف ضد النساء والمضايقات الجنسية.
7.    محاربة استغلال المرأه في سوق العمل والدفاع عن حقوقها.
8.    احياء يوم الثامن من اذار يوم المراة العالمي ببرامج تثقيفية في مؤسسات المدينة المختلفة.
 
 
  التطوير الاقتصادي في المدينة
 
طمره تملك امكانيات هائلة للتطور الاقتصادي في جميع مجالاته نظراً لموقعها الجغرافي الاستراتيجي ومنطقة نفوذ المدينة الكبير والسهول الواسعة والاماكن السياحية والاثرية في المدينة ونحن نعي ان التطوير الاقتصادي يتطلب تطوير جميع المرافق عامة والبنى التحتية وجاهزيتها هي عامل مركزي واساسي لتطوير الاقتصاد واستجلاب الاستثمارات.
1.    تطوير المنطقة الصناعية وتفعيل المديرية في المنطقة الصناعية بشكل مهني من خلال مهنيين يعملون على تطوير المنطقة الصناعية وجذب مستثمرين واقامة مصانع توفر اماكن عمل للعاطلين عن العمل في المدينة.
2.    وضع برامج لتحويل طمره الى مركز تجاري منطقي ودعم الاستثمارات المحلية التي استثمر بها رجال اعمال من طمرة من اموالهم الخاصة وتوفير التسهيلات المختلفة لهم لتمكينهم من الاستمرار والاستثمار اكثر.
3.    تجهيز مرافق سياحية وترفيهية لاستجلاب المتسوقين من العرب واليهود لتشكل طمرة مكانا يحلو التسوق به.
4.    تطوير وعصرنة السوق التجاري ليجلب المتسوقين من طمره وخارجها عرباً ويهوداً.
5.    العمل على تطوير الزراعه بفروعها ودعم المزارعين للتمسك بارضهم.
6.    دعم اصحاب الاراضي لاستصلاحها بانواع زراعة جديدة وربحية
7.    تاسيس وتطوير جمعية تعاونية تستصلح اراضي البور في المدينة من خلال تجنيد موارد من مؤسسات رسمية واخرى دولية معنية بالمجال والزراعة والبيئة.
8.    تطوير الطرق الزراعية وصيانتها وتعميق التعاون والصلة مع الفلاحين.
 
 
■  تطوير الأماكن السياحية في المدينة
 
◄ في طمرة امكانيات كبيرة لتطوير امكان سياحية ترفيهية وكذلك سياحية بضمنها القرى والمدن المهجرة حول مدينتنا وكذلك القرى الترفيهية مثل ملاهي التوت والعش العربي، اضف الى ذلك منطقة تل كيسان والتي تشمل قرية اثرية يعود تاريخاها ل 4000 عام وغيرها من المرافق كذلك المعارض الشخصية لفنانينا في طمرة والذين لهم باع طويل واسماء لامعة على المستوى المحلي والقطري والعالمي والتي ممكن بتسويق مهني ان تجلب العديد من الزوار ولذا وفق خطة مهنية وبضمنها:
1.    بناء اماكن للتنزه ومسارات للسير على الاقدام للسواح وتطوير الاماكن الاثرية واستغلالها
2.    اقامة متحف متطور عن تاريخ المدينة والمنطقة.
3.    برنامج لتطوير السياحة في المدينة وجذب سواح من جميع انحاء البلاد.
4.    التعاون مع أصحاب المشاريع الترفيهية والخدماتية في المدينة بهدف تطوير هذه المشاريع لتوفر أماكن عمل واحداث نمو اقتصادي في المدينة.
5.    توفير المعلومات والتعاون مع مؤسسات قطرية وعالمية لاستجلاب السياح الى المدينة.
6.    تطوير امكانية استضافة ومبيت في المدينة من خلال برامج الاستضافة القروية ( אירוח כפרי )
7.    تشجيع ودعم بناء فندق صغير او اماكن مبيت تستضيف المجموعات والمؤتمرات والايام الدراسية المختلفة.
8.    وضع برنامج لتسويق المدينة وجذب سواح ومستثمرين.
9.    تطوير الأماكن الاثرية في المدينة بضمنها منطقة تل كيسان والتي تشمل قرية اثرية يعود تاريخها ل 4000 عام
 
 
 
■  الصحة وجودة البيئة
 
تحسين الوضع الصحي وجودة البيئة في المدينة وهذا يتطلب:
1.    محاربة ظاهرة القاء النفايات في المناطق المحيطة بالمدينة.
2.    حلول لمزارع وحظائر الماشية في الاحياء تضمن اخراج الحظائر والماشية من قلب الاحياء.
3.    الاهتمام برقابة صحية دورية للكيوسكات في المدارس.
4.    العمل على ان تكون المدينة بأحيائها المختلفة نظيفة في جميع أيام السنة.
5.    محاربة ظاهرة الهوائيات المسرطنة الظاهرة والخفية.
6.    برامج تثقيفية لجميع فئات السكان بهدف الحفاظ على الصحة العامة والخاصة وجودة البيئة.
7.    العمل على ادخال خدمات طبية متطورة الى المدينة، بالتعاون مع صناديق المرضى والمراكز الطبية القائمة.
 
 
 الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة
1.    العمل على ايجاد حلول في المباني العامة تضمن امكانية استخدام وسهولة وصول ذوي الاحتيياجات الخاصة الى هذه المباني.
2.    دعم لنادي ذوي الاحتياجات الخاصة وجميع الفعاليات التي تسعى لدمجهم في المجتمع.
 
 محاربة العنف والجريمة والحد منها
 حسب معطيات الشرطة فأن نسبة حوادث اطلاق الرصاص في طمرة ارتفعت  211 بالمائة  اي تضاعف عددها مرتين من 2014 حتى 2017 .
طبعا كلنا يعرف عن فوضى السلاح والازدياد في البلدات العربية الاخرى وكلها  خطيرة كذلك ولكن الارتفاع حسب النشر لا يتعدى نسبة  ال 80 بالمائة بينما طمرة الارتفاع 211 بالمائة.
ان هذا الارتفاع الحاد مقلق جدا جدا ويجب أن يقلق كل طمراوي ويحتاج لدراسة معمقة واعية لأسباب هذا الارتفاع.
علينا ان نسأل بعض الاسألة:
 
هل لدى الشرطة تفسير حول هذا الازدياد? مع ان الشرطة زادت قواتها في طمرة منذ ال 2014 قبل حوالي سنتين أحضروا وحدة الاورغان واستمرت حوادث اطلاق النار لا بل زادت. في السنة الاخيرة تعمل محطة شرطة في طمرة والوضع يستاء اكثر واكثر .
 
الامر الاخر، هل ممكن ان تنشر بلدية طمرة خطتها وبرنامجها لمكافحة العمف والجريمة؟ وماذا عملت امام ومقابل الشرطة ?
 
كررنا كثيرا في الآونة الأخيرة بأن مكافحة العنف وإطلاق النار والجريمة يتطلب عمل وحدوي شعبي ومهني ولكن للاسف هناك من أفشل بالسابق إمكانية تطوير هذا العمل.  للاسف الجهات المسؤولة في المدينة ما زالت ترفض العمل الوحدوي وهذا ما آلت إليه الأمور وهذا التعنت وانعدام المهنية أحد أسباب الوصول إلى هذه النتيجة وهي ارتفاع 211 بالمائة بحوادث إطلاق النار.
 
المعلومات حول الارتفاع غير مفاجأة لأن الاهالي يحسون هذا الارتفاع والكل يتحدث عنه ولكن هذا الارتفاع الكبير هو صادم ويتطلب إعطاء أجوبة من المسؤولين وليس فقط من الناشطين.
 
◄ نسعى ونعمل وسنعمل مستقبلا لمحاربة العنف والجريمة في المدينة والحد منها وذلك بتطوير برنامج عمل شمولي يعتمد الخطط والبرامج الرسمية والمبادرات الجماهيرية للهيئات المحلية والقطرية الناشطة لمناهضة العنف وفي اساس برنامجنا خلق شراكة بيت الجهات والمؤسسات المختلفة في المدينة لتطوير برامج وقائية وبرامج علاجية كما يلي:
.    تأسيس لجنة توجيه من مجالات تخصصية مختلفة بمشاركة المؤسسات الرسمية والاهلية والاهالي من جميع الفئات العمرية ومن الشباب والنساء لوضع برنامج شمولي.
2.    دعم المبادرات الشخصية والجماعية الفاعلة في المجال والتعاون معها بغض النظر عن الانتماءات الحزبية والمجموعاتية من وراءها طالما تخدم الهدف.
3.    التعاون مع لجنة الصلح المحلية لمأسسة عمل لجنة الصلح المحلية وتطوير اداءها وتفاعلها مع الاحداث وتدعيمها بقوى شبابية ونسائية بالتوافق مع الظروف والامكانيات.
4.    حث الشرطة لاخذ دورها ومسؤوليتها ومعالجة الجريمة والعنف والحد منها.
5.    تأهيل مهني للطواقم في المؤسسات التربوية
 
 قيادة المدينة وإدارة البلدية
 
طمرة تحتاج كوادر تحمل رؤية، كوادر مهنية صاحبة موقف ورؤية شمولية، تربط السياسي بالاقتصادي والاقتصادي بالاجتماعي والخدمات بالكرامة والاحقية حسب الاحتياج والاولويات.
طمرة تحتاج فريق عمل وليس سوبر مان. في الكوادر قدرات تحتاجها مدينتنا وتشكل معا فريق عمل يحمل قيم ورؤية مشتركة، الاخ محمد محمود كنعان واحد من المجموعة وقد تم تكليفه بالمهمة بحكم قدرته على القيادة الجماهيرية واتخاذ المواقف المبدئية والتمسك بها ,وبحكم ايمان الكوادر ان طمرة تحتاج قائد يستطيع العمل وان يقود فريق عمل يحوى ويشمل كوادر طمراوية من كل الفئات ولا تقتصر على المقربين وانما كل القادرين على العمل المشترك.
لماذا الكوادر? لاننا نؤمن بالشباب ودوره وبالنساء وباهمية انخراطهن بالعمل السياسي والبلدي للمساهمة في التغيير المرجو، تغيير يضع الانسان الطمراوي بالمركز ويضع امن البلد وتطويره في مجالات الحياة العديدة وفق رؤية واضحة وشاملة. اننا نرى بالبلدية من خلال ادارتها وسيلة للتغيير والخدمة والتطوير وليست هدفا بحد ذاتها.
في الاوضاع التي تعيشها مدينة فأننا نعرف تمام المعرفة انه من دون الشراكة الحقيقية بين من تهمهم مصلحة المدينة واهلها فلن تنجح عملية التغيير والاعمار ولذا فأن الشراكة والمشاركة هي استراتيجيتنا ونهجنا ونعي تبادلية تأثير المجالات الحياتية الواحد على الاخر ولذا سنعمل وفق رؤية وخطة عمل شمولية بالشراكة التامة وسنعمل على ما يلي:
 
1.    السعي لاقامة ائتلاف شامل وبناء شراكة حقيقية في العمل البلدي مع جميع الكتل.
2.    إعادة تنظيم أقسام البلدية وجهاز الموظفين بحيث يقوم هذا الجهاز بعمله على أحسن وجه ممكن.
3.    عمل جماعي مدروس. إقامة طواقم عمل مهنية تتبع المنهجية العلمية.
4.    اشراك المواطنين والهيئات واللجان الشعبية والمهنية في التخطيط وصنع القرار.
5.     تعديل القوانين المساعدة في البلدية وسن قوانين مساعدة جديدة في المجالات التي لم تنظم بعد في حياة المدينة.
6.    المساواة في التعامل مع جميع الموظفين والمواطنين واتباع مبادئ العدالة الاجتماعية والكفاءات في التعيينات والتنافس العادل في قضايا المقاولات وتزويد البلدية بالمشتريات وعدم الاعتماد على الاحتكار.
7.    اجراء استطلاعات سنوية لفحص مدى رضى المواطنين من البلدية باقسامها وخدماتها المختلفة ولرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطن.
8.    اجراء مسح لاحتياجات المواطنين بهدف بناء برنامج عمل بلدي يتجاوب مع الاحتياجات الحقيقية للمواطن.
9.    اقامة مركز اتصال يعمل 24 ساعة لاستقبال توجهات المواطنين الطارئة والضرورية للاستجابة الفورية لأي طارئ كان.
10. الشفافية في العمل: اقامة موقع للانترنت لنشر كل ما يتعلق في العمل البلدي من محاضر جلسات وتقارير مالية ودورية فمن حق المواطن ان يعرف كل ما يدور في البلدية ومن حقه الحصول على المعلومات التي يريدها بدون بيروقراطية زائدة.  
11.  التعاون البناء بين لجنة الموظفين وادارة البلدية.
 

قضايا التخطيط والبناء والسكن في طمره

أزمة السكن في مدينة طمرة تتمثل في عدم تطور المدينة وتوسيع مناطق نفوذها، وإقرار خارطتها الهيكلية وغيرها وغيرها من العوائق. وهذه المعيقات هي بالأغلب نفس المعيقات

كوادر طمرة - معنا نصنع التغيير
 التواصل: kwadertamra@gmail.com

طمرة نحو الافضل | قيادة جماعية ومهنية | معنا نصنع التغيير